
الجسيمات العالقة في الهواء، وتحديداً تلك التي يبلغ قطرها 10 ميكرومتر و2.5 ميكرومتر، تشكل خطراً كبيراً على الصحة العامة والبيئة نظراً لقدرتها على التغلغل العميق في الجهاز التنفسي. تنتج هذه الجسيمات من مصادر متعددة كعوادم السيارات، والعمليات الصناعية، والغبار الطبيعي. الرصد المستمر لهذه الجسيمات هو خطوة أساسية لتقييم مدى تلوث الهواء وتحديد الإجراءات التصحيحية اللازمة للحفاظ على هواء نقي وصحي للمجتمع.