التاريخ: 22 / 06 / 2026

دور قياس الجسيمات العالقة (PM10 و PM2.5) في حماية البيئة

الجسيمات العالقة في الهواء، وتحديداً تلك التي يبلغ قطرها 10 ميكرومتر و2.5 ميكرومتر، تشكل خطراً كبيراً على الصحة العامة والبيئة نظراً لقدرتها على التغلغل العميق في الجهاز التنفسي. تنتج هذه الجسيمات من مصادر متعددة كعوادم السيارات، والعمليات الصناعية، والغبار الطبيعي. الرصد المستمر لهذه الجسيمات هو خطوة أساسية لتقييم مدى تلوث الهواء وتحديد الإجراءات التصحيحية اللازمة للحفاظ على هواء نقي وصحي للمجتمع.

  • الكشف المبكر عن التلوث الجسيمي لتمكين اتخاذ إجراءات وقائية سريعة.
  • دعم الأبحاث والدراسات البيئية ببيانات دقيقة وموثوقة حول جودة الهواء.
  • المساعدة في وضع سياسات مرورية وصناعية تساهم في خفض الانبعاثات الضارة.
  • توعية المجتمع بمستويات جودة الهواء لاتخاذ الاحتياطات اللازمة في أوقات التلوث العالي.